ابن النفيس

الجزء الثاني 61

الشامل في الصناعة الطبية

فمأكولا أو مشروبا في حسو متخذ من الأرز والنشا أو « 1 » الشعير المقشور « 2 » ونحو ذلك « 3 » . وأمّا إن كانت القرحة في الأمعاء السفلى ، فحقنة « 4 » مع طبيخ الشعير والأرز مع النشا والكثيراء ونحو ذلك « 5 » . وإذا كان مع هذه القروح إسهال عنيف ، جعلت هذه الأدوية محمّصة . وكذلك شرب هذا الشحم والاحتقان به ، نافع من الأدوية الحارّة « 6 » في « 7 » الأمعاء الحارّة « 8 » ، وكذلك الأخلاط الحادّة الساحجة لها . وأمّا بعر الماعز فقوّته حادّة ، مجفّفة ، شديدة « 9 » التحليل . وإذا أحرق هذا البعر ازداد لطافة وتجفيفا . وهو يحلّل الأورام الجاسية « 10 » والغليظة ، وأورام الرّكبة ، خاصة إذا كان مخلوطا بسويق الشعير . لأنّ هذا السويق مع تعديله لحدّته ، فإنه يعينه على فعله بما يفتح من المسامّ بجلائه « 11 » ، فيجد « 12 » هذا البعر طريقا إلى النفوذ « 13 » . وكذلك هو نافع من أورام الطحال ، وذلك « 14 » إذا عجن

--> ( 1 ) ح ، ن : و . ( 2 ) ن : المعشور . ( 3 ) ن : دلك . ( 4 ) ن : فحقنته . ( 5 ) ن : دلك . ( 6 ) + غ ( الحارده ) . ( 7 ) - غ . ( 8 ) - غ . ( 9 ) ن : شديد . ( 10 ) ح ، ن : الجاشية . ( 11 ) : . بجلاه . ( 12 ) ن : فيحد . ( 13 ) ن : النفود . ( 14 ) ن : ودلك .